آخر تحديث :الخميس-15 أكتوبر 2026-11:02ص

الفن والأدب


عبير صبري تثير الجدل بعد مطالبتها بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير

عبير صبري تثير الجدل بعد مطالبتها بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير
عبير صبري

الخميس - 15 أكتوبر 2026 - 10:12 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

أثارت الفنانة عبير صبري تفاعلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رسالة سلّطت من خلالها الضوء على قضايا الفساد والرشوة والمحسوبية، مشيرةً الى أنها من الأهداف التي طالبت ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011 بتحقيقها.

وكتبت عبير صبري، عبر حسابها الرسمي في موقع "فيسبوك": "القضاء على الفساد والرشوة والمحسوبية... أهداف طالبت بتحقيقها ثورة 25 يناير"، وهو المنشور الذي فتح باب التساؤلات بين متابعيها ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن دلالاته والرسالة التي أرادت إيصالها من خلاله.

ثم نشرت عبير صبري صورة للفنان الراحل أحمد زكي وكتبت عليها المقولة الشهيرة التي قالها في فيلم "ضد الحكومة"، حيث علّقت قائلةً: "كلهم كدابين وكلهم عارفين إنهم كدابين وعارفين إننا عارفين إنهم كدابين وبرضو مستمرين في الكدب وبيلاقوا اللي بيصقفلهم".

وتفاعل مع منشورها عدد كبير من متابعيها الذين أثنوا على جرأتها في طرح الأمر.

كانت عبير صبري قد خرجت بعد أشهر من إعلان انفصالها عن زوجها رجل الأعمال الأردني أيمن البياع، للمرة الأولى لتتحدث بصراحة عن كواليس الطلاق، مؤكدةً أنها عاشت واحدة من أصعب الفترات في حياتها، وأنها أخفت الخبر لمدة ستة أشهر بسبب حالتها النفسية.

وقالت عبير صبري، خلال لقائها في برنامج "منا وفينا" الذي تقدّمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة "المشهد"، إنها لم تكن قادرة على إعلان خبر الطلاق فور وقوعه، إذ كانت تمر بظروف نفسية صعبة، عانت خلالها من اضطرابات في النوم ونوبات هلع، ولا تزال تتلقى العلاج حتى الآن، مؤكدةً أن تجاوز تجربة الانفصال احتاج منها وقتاً طويلاً.

وأوضحت أن الطلاق لم يكن نتيجة موقف واحد أو سبب مباشر، إذ رأت أن العلاقات الزوجية قد تصل الى طريق مسدود عندما يغيب الاهتمام المتبادل والتواصل الحقيقي بين الزوجين، مشيرةً الى أن الفراغ العاطفي، وقصر الوقت الذي يقضيه الطرفان معاً، والغموض، وضعف الثقة والإخلاص، من أبرز العوامل التي قد تؤدي الى انهيار الحياة الزوجية.

وأضافت أن الاعتياد على وجود الشريك بدون الحرص على تجديد العلاقة أو بذل جهد للحفاظ عليها قد يكون سبباً في ذبول المشاعر بمرور الوقت، مؤكدةً أن تجربة الفقد، سواء بالوفاة أو بالانفصال، من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، وأنها ما زالت في رحلة التعافي واستعادة توازنها النفسي.