كشفت النجمة وصانعة المحتوى السعودية عبير سندر تعرضها للخيانة من قِبل إحدى أفراد فريق عملها، مما دفعها للخروج ببيانات ورسائل شفافة لوضع النقاط على الحروف أمام جمهورها وشركاء نجاحها.
بدأت خيوط الأزمة تتضح عندما نشرت عبير سندر بياناً تحذيرياً صريحاً عبر حساباتها الرسمية تحت عنوان "تنبيه هام" باللغتين العربية والإنجليزية، كشفت فيه عن فقدانها السيطرة على وسيلة التواصل الأساسية الخاصة بعملها.
أكدت النجمة أن رقم "الواتساب" المخصص للعمل بات في حوزة مساعدتها السابقة التي تُدعى "منال"، موضحة أن الأخيرة ترفض تماماً تسليم الرقم لمالكته الحقيقية. وحذرت عبير بشدة من أن الرقم يُستخدم حالياً في أمور لا علم لها بها، مما ينذر بمخاطر مهنية جسيمة، وسارعت إلى نشر أرقام وعناوين بريد إلكتروني جديدة ورسمية لضمان استمرار التواصل الآمن مع الجهات المعنية.
تداركاً للموقف، وحرصاً على صورتها المهنية التي بنتها لسنوات طويلة من العمل الدؤوب، وجهت عبير رسالة اعتذار راقية وعميقة للعلامات التجارية والشركات. أوضحت فيها أن غيابها عن الرد أو تجاهل بعض العروض خلال الفترة الماضية لم يكن نابعاً من تقصير شخصي، حيث صاغت رسالتها بلغة عربية رصينة قائلة: "رسالة من قلبي لكل العلامات التجارية والشركات التي تواصلت معي خلال الفترة الماضية. أود تقديم اعتذاري لكل علامة تجارية أو جهة تعاون لم يتم الرد عليها، أو لم تحظَ بالاهتمام والمتابعة التي تستحقها من قِبل مساعدتي السابقة منال".
وشددت سندر في رسالتها على أن هذا الانقطاع لا يعكس إطلاقاً شخصيتها أو أسلوبها الاحترافي، مضيفة: "للأسف، اكتشفت مؤخراً أن هناك فرص تعاون ورسائل كثيرة لم تصلني أو لم تتم متابعتها بالشكل الصحيح. أود التوضيح أن هذا التصرف لا يعكس أبداً شخصيتي ولا طريقتي في التعامل مع الأشخاص والشركات التي تضع ثقتها بي وتختار العمل معي". وبروح متفائلة وإيجابية، أعربت عن اعتزازها بكل فرصة تعاون، متمنية ألا تقف هذه التجربة "غير الموفقة" عائقاً أمام بناء شراكات جديدة في المستقبل.
وبعيداً عن الأضرار اللوجستية والمهنية، كان الوقع النفسي للأزمة واضحاً على النجمة السعودية. ففي صورة مؤثرة نشرتها عبر حساباتها، ظهرت عبير بملامح يكسوها الإرهاق والحزن، مرفقة إياها بعبارة "حسبي الله ونعم الوكيل".
عبرت سندر بشفافية عن مشاعرها الإنسانية، مؤكدة إيمانها المطلق بأن رزقها مقدر ولن يستطيع أحد سلبه منها. لكنها أردفت بكلمات تلامس القلوب، واصفة مرارة الموقف بأن منح الثقة لشخص ليقوم بالدعس عليها هو أمر قاسي للغاية. واختتمت تعبيرها عن هذا الجرح النفسي بتأكيدها أن شعور التعرض للاستغلال ومواجهة اللؤم يمثل أسوأ المشاعر الإنسانية على الإطلاق.