كشفت الممثلة والإعلامية جيني مكارثي (Jenny McCarthy) عن انطباعها تجاه التغير الذي لاحظته على النجمة كاتي هولمز (Katie Holmes) خلال فترة زواجها من النجم توم كروز (Tom Cruise)، قائلةً إن الممثلة كاتي هولمز بدت في مرحلة لاحقة من الزواج "كأنها غزالة تحت الأضواء".
وأوضحت جيني مكارثي، خلال حلقة من البودكاست الخاص بها، أنها كانت تلتقي بالزوجين في منتصف العقد الأول من الألفية أثناء ارتباطها بالممثل جيم كاري (Jim Carrey)، وكانت تتحدث أحياناً مع كاتي هولمز بعيداً عن الآخرين للاطمئنان عليها.
وبحسب روايتها، بدت كاتي هولمز طبيعية خلال فترة التحضير للزفاف، لكنها لاحظت تغيراً في سلوكها وملامحها بعد مرور وقت على الزواج، مشددة على أن ما ذكرته لا يتجاوز كونه انطباعاً شخصياً، وليس تصريحاً رسمياً من الثنائي.
واستعادت جيني مكارثي تفاصيل حضورها حفل زفاف كاتي هولمز وتوم كروز في إيطاليا عام 2006، مشيرة إلى أن الفارق كان واضحاً بين أجواء عائلة كاتي هولمز البسيطة والعالم المحيط بـ توم كروز.
وأوضحت أن وصيفة شرف كاتي هولمز ألقت كلمة عفوية تحدثت فيها عن ذكريات المدرسة والصداقات، بينما اختار توم كروز، ديفيد ميسكافيج زعيم كنيسة السيانتولوجيا، ليكون الرجل الأهم الذي يقف بجواره في مراسم الزفاف.
ووفقاً لروايتها، امتد خطاب ميسكافيج لنحو 30 دقيقة متناولاً مكانة الثنائي بوصفهما من أهم الأزواج في العالم، ما جعل بعض الحاضرين، بمن فيهم أفراد من عائلة كاتي هولمز ، يبدون في حالة من الاستغراب. وأضافت أنها لاحظت محاولات كاتي هولمز المستمرة للابتسام والتعامل مع الموقف.
يُذكر أن علاقة كاتي هولمز وتوم كروز بدأت عام 2005، وأعلنا خطوبتهما بعد فترة قصيرة من التعارف. وفي نوفمبر 2006، أقيم حفل الزفاف داخل قلعة أوديسكالتشي التاريخية في إيطاليا. ورُزق الثنائي بابنتهما سوري (Suri Cruise)، واستمر الزواج ستة أعوام قبل أن ينتهي بالطلاق عام 2012، حيث أشارت تقارير الانفصال حينها إلى حصول كاتي هولمز على حضانة الابنة، والتزام توم كروز بدفع نفقة سنوية لها حتى بلوغها السن القانوني.
وتزامنت إعادة فتح تفاصيل زواج كاتي هولمز مع تعثر الانطلاقة المتوقعة لفيلم توم كروز الجديد "Digger" في شباك التذاكر. وجمع الفيلم نحو 8 ملايين دولار فقط في عطلة عرضه الأولى بأمريكا الشمالية من خلال 3300 دار عرض، رغم ميزانيته الضخمة التي قُدرت بنحو 125 مليون دولار قابلة للزيادة.
كما حقق العمل نحو 12 مليون دولار إضافية من الأسواق الدولية، وحصل على تقييم (C ) من الجمهور عبر موقع (CinemaScore)، بينما بلغت نسبة تقييمه على منصة (Rotten Tomatoes) نحو 51%.