تحدث الفنان أمير المصري عن الفروق بين العمل في الإنتاجات الفنية المصرية والأجنبية، موضحًا أن الاختلاف لا يقتصر على أسلوب تنفيذ المشاهد، بل يشمل نظام العمل وآليات إعداد السيناريو والاستعداد للتصوير، مشيرًا الى أن الإنتاجات الأجنبية تعتمد على خطة واضحة والتزام أكبر بالسيناريو بعد الانتهاء من إعداده.
وقال أمير المصري، خلال ندوة "اختيارات الممثل.. من يصنع الأداء؟"، ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، إن نظام العمل في الإنتاجات الأجنبية يختلف عن نظيره في مصر، موضحًا: "السيستم مختلف، أنت هناك ماشي مسطرة، ومش عايز أقول مفيش عشوائية، بس أنت بتروح تعمل شغلك وخلاص، لكن هنا أنت ممكن في النص تقول ما تيجي نغير ده".
وأضاف: "هناك طالما الاسكربيت اتقفل يبقى خلاص، وهناك عندهم الإمكانية إنك تتدرب من بدري، وإحنا دلوقتي بدأنا نعمل ده، ولكن هناك في نظام".
وأوضح المصري أن التدريب المسبق والالتزام بخطة العمل من أبرز الفروق التي لمسها خلال تجربته في الإنتاجات الأجنبية، لافتًا الى أن بعض الأعمال المصرية تشهد مرونة أكبر في تعديل تفاصيل السيناريو خلال التصوير، بينما يعتمد العمل في الإنتاجات الأجنبية على تثبيت السيناريو قبل بدء التنفيذ.
كان أمير المصري قد كشف عن الصعوبات التي واجهها في بدايات مشواره الفني، خاصة خلال محاولاته لإثبات نفسه في هوليوود وخارج الوطن العربي، مؤكدًا أن الطريق لم يكن سهلًا.
وقال: "رحلة التمثيل كانت صعبة، والمراحل مكانتش سهلة، وفكرة إنك تمثل بره كانت تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، خصوصًا مع وجود مواقف عنصرية واجهتها في بعض الأحيان".
وأضاف: "حتى خلال آخر ثلاث أو أربع سنوات، بسبب تضامني مع فلسطين وحرصي على توصيل صوتي عبر إنستغرام، تأثر العمل بالنسبة لي، لكن الحمد لله، والأهم عندي أن الأفلام تعجب الجمهور، دي أهم حاجة".