أعادت صور غامضة التُقطت قرب الحدود الأمريكية المكسيكية إشعال الجدل حول الكائنات المجهولة، بعدما زعم باحثون رصد مخلوق غريب المواصفات في منطقة ريفية بولاية تشيهواهوا المكسيكية، وسط روايات عن اختفاء حيوانات من مزارع مجاورة وتساؤلات لم تجد إجابات حاسمة حتى الآن.
وبدأت القصة بعد تداول صورٍ التُقطت بواسطة كاميرات مراقبة، يُقال إنها تُظهر مخلوقاً أبيض اللون طويل الذيل وذا أطراف كبيرة، ظهر في منطقة وادي خواريز القريبة من نهر ريو غراندي. وقدّر باحثون طوله بنحو ستة أقدام استنادًا إلى مقارنته بجدار طوبي ظهر في الصور.
المحقق المكسيكي في قضايا الأجسام الطائرة المجهولة، خايمي موسان، ذهب إلى أبعد من ذلك، إذ وصف الكائن بأنه يتمتع بقدرات كبيرة على الحركة والذكاء، مرجحًا فرضيات غير تقليدية بشأن طبيعته؛ من بينها احتمال ارتباطه بكائنات مجهولة أو أبعاد أخرى، دون تقديم أدلة علمية تدعم هذه الاستنتاجات.
في المقابل، نفت سلطات الحماية المدنية في خواريز تلقيها أي بلاغات تتعلق بمخلوق مفترس أو اختفاء حيوانات في المنطقة، كما أكدت جهات أمنية أمريكية عدم تسجيل حوادث مماثلة على الجانب الآخر من الحدود.
وزادت الشكوك حول الرواية بسبب الجدل الذي أحاط سابقاً بموسان، بعدما عرض في عام 2023 ما قال إنها مومياوات لكائنات غير بشرية، قبل أن تخلص تقارير وخبراء لاحقاً إلى أنها نماذج مصنوعة من عظام بشرية وحيوانية.
وبين الصور المثيرة والتكهنات المتصاعدة والنفي الرسمي، تبقى هوية المخلوق الغامض مجهولة، فيما لا تتوافر حتى الآن أدلة موثوقة تثبت أنه كائن غير مألوف أو خارج عن الطبيعة المعروفة.