آخر تحديث :الإثنين-26 أكتوبر 2026-10:54ص

منوعات


الملكة رانيا تبكي عند تقديم واجب العزاء في الكرك برفقة الأميرتين رجوة وسلمى

الملكة رانيا تبكي عند تقديم واجب العزاء في الكرك برفقة الأميرتين رجوة وسلمى
الملكة رانيا في الكرك لتقديم واجب العزاء

الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - 09:11 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

لم تكن زيارة الملكة رانيا العبدالله إلى الكرك مجرد حضور رسمي لتقديم واجب العزاء، بل حملت في تفاصيلها مشهداً إنسانياً مؤثراً يعكس علاقة الملكة المميزة وقربها من الشعب، حيث اختلطت مشاعر الحزن والتعاطف مع عائلات فقدت أبناءها في ظروف مؤلمة. فقد حضرت الملكة إلى جانب الأميرتين رجوة الحسين وسلمى لمواساة ذوي شهداء الوطن، وتقديم التعازي والاستماع إلى الأهالي ومشاركتهم مشاعرهم، بعيداً عن المظاهر الرسمية والبروتوكولية التي قد ترافق المناسبات العامة.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو من الزيارة، وبدت الأجواء مثقلة بالحزن، حيث ظهرت الملكة رانيا وهي تقترب من افراد العائلة وتشاركها لحظات المواساة والحزن. وقد بدت حرينة وتبكي بحرقة وتأثر مع العائلة، في مشهد إنساني اختصر صعوبة الوقوف أمام ألم الأمهات والعائلات اللواتي فقدن أحباءهن، وما يرافق هذه اللحظات من مشاعر يصعب احتواؤها بالكلمات.

لم تكن زيارة العائلة الملكية مناسبة لاستعراض الأناقة أو الاهتمام بالتفاصيل الشكلية، بل لحظة للتعبير عن التعاطف والتضامن مع أشخاص وجدوا أنفسهم أمام خسارة موجعة.

رافقت الأميرة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني الملكة رانيا خلال تقديم واجب العزاء في جمعية حمود الخيرية، في محافظة الكرك، وبكتا بحرقة وتأثر حيث قدّمت العائلة التعازي إلى ذوي ضحايا الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود. وأعربت الملكة عن صادق مواساتها لأسر الشهداء، داعيةً لهم بالرحمة ولذويهم بالصبر، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

تحمل زيارة الملكة رانيا إلى الكرك معنى يرتبط بواجب العزاء بوصفه تقليداً اجتماعياً أصيلاً، يقوم على مشاركة أهل الفقد أحزانهم والوقوف إلى جانبهم في أصعب الأوقات. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود، والذي خلّف ضحايا ومصابين.