آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-10:15م

اخبار محلية


تحرك أمني ومجتمعي واسع بيافع رصُد لمواجهة الظواهر السلبية وتعزيز الأمن والاستقرار

تحرك أمني ومجتمعي واسع بيافع رصُد لمواجهة الظواهر السلبية وتعزيز الأمن والاستقرار

السبت - 31 أكتوبر 2026 - 08:31 م بتوقيت عدن

- يافع((المرصد))خاص:

في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بقضايا الأمن والاستقرار وتعزيز الشراكة بين الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والمكونات المجتمعية، شهدت مديرية يافع رصُد بمحافظة أبين اليوم السبت تحركاً أمنياً ومجتمعياً واسعاً لمواجهة عدد من الظواهر السلبية التي باتت تثير قلق الأهالي وتمس السكينة العامة، وسط توجه نحو اتخاذ إجراءات عملية وحازمة لمعالجة هذه القضايا وترسيخ المسؤولية المشتركة في حماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.

وجاء ذلك خلال اجتماع أمني ومجتمعي موسع ترأسه مدير أمن المديرية النقيب حسن أحمد قماطة والأمين العام للمجلس المحلي عادل سبعة، بمشاركة أركان قوات الأمن الوطني النقيب زياد العفيفي وقيادات عسكرية وأمنية وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمديرية وممثلين عن السلطة المحلية إلى جانب المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والتربوية وأئمة المساجد والإعلاميين.

وكرس الاجتماع نقاشاته لملفات إطلاق النار العشوائي في الأعراس والمناسبات وجرائم الابتزاز الإلكتروني وتنظيم وحصر الوافدين إلى المديرية والإزعاج الليلي الناتج عن الدراجات النارية عبر مكبرات الصوت والعوادم المرتفعة.

وشدد مدير الأمن قماطة في كلمته على ضرورة الوقوف بحزم أمام الظواهر التي تمس أمن المواطنين وسلامتهم، مؤكداً أن استمرار الممارسات المخالفة يستدعي إجراءات رادعة وفي مقدمتها إطلاق النار العشوائي الذي يشكل خطراً على الأرواح والممتلكات وجرائم الابتزاز الإلكتروني وآثارها الاجتماعية والنفسية، وأهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية وتفعيل دور المشايخ والأعيان في مساندة الأجهزة الأمنية.

من جانبه تناول النقيب زياد العفيفي أهمية تحصين الشباب والطلاب من الأفكار المتطرفة والسلوكيات الضارة ودعوة الآباء لمتابعة أبنائهم وتعزيز الرقابة الأسرية والتربوية والوقوف أمام مخاطر المخدرات والشمة والحوت ومحاولات نشر الفكر الحوثي المتطرف والأفكار الإرهابية في المجتمع الجنوبي، وأهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمسجد والمؤسسات المجتمعية في حماية النشء.

وبارك الأمين العام للمجلس المحلي عادل سبعة انعقاد الاجتماع وما تضمنه من توجهات، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والمكونات المجتمعية وتوحيد الجهود لمواجهة الظواهر السلبية والحفاظ على النسيج الاجتماعي والوقوف صفاً واحداً خلف الأجهزة الأمنية.

وخرج الاجتماع بحزمة قرارات وتوصيات تمثلت في الحظر التام لإطلاق النار في الأعراس والمناسبات واتخاذ إجراءات بحق المخالفين تشمل مصادرة السلاح واحتجازه وتحميل صاحب المناسبة المسؤولية القانونية، وفتح قنوات سرية وآمنة لتلقي بلاغات ضحايا الابتزاز الإلكتروني وملاحقة المتورطين وإطلاق حملات توعية للشباب والفتيات مع مراعاة سرية البيانات، وتفعيل دور اللجان المجتمعية والمشايخ والأعيان لحصر الوافدين من خارج المديرية وإعداد كشوفات بأسمائهم وأماكن إقامتهم وإبلاغ الجهات الأمنية، وضبط الدراجات النارية المسببة لإزعاج المواطنين ليلاً واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

ودعا المشاركون في ختام الاجتماع أبناء مديرية يافع رُصُد إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي مخالفات تمس الأمن والاستقرار، مؤكدين أن المعالجة تتطلب وعياً مجتمعياً ومساندة من الأسرة والمشايخ والتربويين وأئمة المساجد والشخصيات الاجتماعية، ووضع تنفيذ القرارات على أرض الواقع كمعيار لنجاح هذا التحرك.

من | صالح البخيتي