عاد اسم الفنانة إلهام شاهين الى واجهة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الهجوم الذي شنّه المستشار مرتضى منصور على "مهرجان الجونة السينمائي" وعدد من الفنانين، بينهم إلهام شاهين، وذلك بالتزامن مع سلسلة تصريحات أدلت بها خلال مشاركتها في الدورة التاسعة من المهرجان، تناولت فيها أزمة مسرحية "المومس الفاضلة" وما وصفته بمصائب السوشيال ميديا واللجان الإلكترونية التي تستهدف الفنانين.
وبينما أثارت تصريحات إلهام شاهين بشأن المسرحية والانتقادات التي طاولتها بسببها تفاعلاً واسعاً، انتقل الجدل الى مرتضى منصور، الذي وجّه انتقادات الى المهرجان وعدد من المشاركين فيه، قبل أن تعود الفنانة للحديث عن حملات الهجوم التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمةً بعض الحسابات باختلاق تصريحات ونشر معلومات غير صحيحة عنها بهدف إثارة الجدل.
كان المستشار مرتضى منصور قد دخل على خط الجدل الدائر حول "مهرجان الجونة السينمائي"، وشنّ هجوماً على المهرجان وعدد من الفنانين، من بينهم إلهام شاهين، وقال منصور خلال حديثه: "أيوة أنا سلفي ومش بتاع كباريهات"، في سياق انتقاداته للمهرجان وما يرتبط به من فعاليات ومظاهر فنية، كما وجّه انتقادات الى عدد من الفنانين المشاركين فيه.
وأعاد هذا الهجوم اسم إلهام شاهين الى دائرة النقاش، خاصة لتزامنه مع تصريحاتها المتعددة خلال المهرجان، والتي أثارت بدورها جدلاً واسعاً، سواء بسبب حديثها عن مسرحية "المومس الفاضلة" أو موقفها من حملات الهجوم على الفنانين عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليردّ مرتضى على تصريحاتها بالقول: "أنا مش هاقول غير حاجة واحدة بس... أبوها مات مش راضي عنها"
من ناحيتها، أدلت إلهام شاهين بتصريحات ردّت فيها بذكاء على تصريحات مرتضى منصور من دون أن تذكر اسمه، حيث قالت في فيديو متداول: "بشوف ناس... ولا هم برنامج ولا قناة ولا تليفزيون، واقفين في الشارع... وشوية عيال بيقولوا أي كلام وواقفين يضحكوا وبيتهزقوا... ويتقال لهم بس يلا!".
وكانت إلهام شاهين قد أثارت جدلاً خلال مشاركتها في فعاليات "مهرجان الجونة السينمائي"، بعدما عادت للحديث عن مشروع تقديم مسرحية "المومس الفاضلة"، الذي واجه اعتراضات وانتقادات منذ الإعلان عنه، ووصل الأمر الى إعلان أحد المحامين تقدّمه ببلاغ ضدها بسبب تصريحاتها حول العمل.
وخلال لقاء لها على هامش المهرجان، سخرت إلهام من الانتقادات التي طاولتها قبل تنفيذ المسرحية أو معرفة تفاصيلها، مؤكدةً أن العمل لم يُقدم بالفعل، وأن الفنانة الراحلة سميحة أيوب سبق أن قدّمته في ستينيات القرن الماضي وحقق نجاحاً كبيراً.
وقالت إلهام شاهين: "المسرحية متعملتش أصلاً، إنتوا بتنتقدوا إيه؟ إحنا بنقول كنا عايزين نعملها، ودي اتعملت في الستينيات، والفنانة سميحة أيوب قدمتها وحققت نجاح كبير".
وتساءلت عن أسباب الاعتراض على إعادة تقديم العمل، قائلةً: "هل الجمهور غير الجمهور، ولا أستاذة سميحة كانت في بلد وأنا في بلد تانية؟ مش عارفة إيه العيب، هما سابوا كلمة الفاضلة ومسكوا في المومس".
كما سبق أن دافعت إلهام شاهين عن مضمون المسرحية، موضحةً أن الاعتراض انصب على عنوانها بدون الالتفات الى القضايا التي تناقشها، وفي مقدّمها العنصرية والتمييز، وانتقدت الحكم على العمل قبل الاطلاع على تفاصيله.