تواجه النجمة الأميركية هالي بيري (Halle Berry) طلباً قضائياً جديداً من طليقها الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز (Olivier Martinez)، يطالبها فيه بدفع قيمة أتعاب فريقه القانوني، وذلك على خلفية النزاع المحتدم بينهما حول حضانة نجلهما "ماسيو" البالغ من العمر 13 عاماً.
وجاء طلب أوليفييه مارتينيز بعد أن أكد في وثائق قانونية حديثة عدم قدرته المالية على تحمل التكاليف الباهظة للمحاماة. وطالب بمبلغ 176 ألف دولار لتسديد فواتير متأخرة لصالح محاميه، إلى جانب تخصيص نحو 63 ألف دولار إضافية لتغطية أي نفقات قانونية مستقبلية تتعلق بقضية الحضانة.
وأشار في إقراره المالي للمحكمة إلى أن دخله الشهري يقتصر على 776 دولاراً فقط، في حين تبلغ نفقاته الشهرية المقدرة نحو 17.5 ألف دولار، موضحاً أنه لا يمتلك سوى 43 ألف دولار تقريباً في حساباته المصرفية.
وشهدت الجلسات الأخيرة تطورات قانونية لافتة، حيث قرر القاضي إلغاء الأمر التقييدي المؤقت الذي كان مفروضاً في السابق ضد هالي بيري. لكن المحكمة أبقت على الترتيبات المؤقتة التي تمنح مارتينيز حق الحضانة المادية الأساسية لنجلهما ماسيو.
وجاء هذا القرار بعد أن استمعت المحكمة مؤخراً لشهادة الابن في جلسة مغلقة، وذلك إثر ادعاءات سابقة من والده بأن الابن تعرض لتصرف جسدي مؤذي من والدته أواخر سبتمبر الماضي، وهي الاتهامات التي نفتها هالي بيري تماماً ووصفتها بأنها لا تستند إلى أي أساس.
وفي خضم هذه الاتهامات المتبادلة، تدخلت "نهلة"، ابنة هالي بيري البالغة من العمر 18 عاماً، لدعم والدتها من خلال إفادة رسمية أمام المحكمة. ونفت الابنة رؤية أي اعتداء على شقيقها ماسيو، واصفة هالي بيري بأنها أم محبة وحاضرة دائماً لدعم أبنائها.
يُذكر أن هالي بيري وأوليفييه مارتينيز تزوجا عام 2013 وانفصلا في 2015، واستمرت إجراءات ترتيبات الحضانة لسنوات حتى توصلا لاتفاق نهائي عام 2023 بمنح الحضانة المشتركة، إلا أن النزاع حول تفاصيل التربية عاد ليشتعل مجدداً في أروقة المحاكم.