آخر تحديث :الخميس-05 نوفمبر 2026-03:46م

الفن والأدب


بعد جلسات علاج وكيتامين.. نجمة تلفزيون الواقع جين أفليك تنهي زواجها رغم انتظار مولودها الرابع

بعد جلسات علاج وكيتامين.. نجمة تلفزيون الواقع جين أفليك تنهي زواجها رغم انتظار مولودها الرابع
نجمة تلفزيون الواقع جين أفليك مع عائلتها

الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 03:24 م بتوقيت عدن

- المرصد_ سيدتي

قررت نجمة تلفزيون الواقع جين أفليك (Jen Affleck)، بطلة برنامج الحياة السرية لزوجات المورمون (The Secret Lives of Mormon Wives)، إنهاء زواجها من زوجها زاك أفليك (Zac Affleck)، بعد سبع سنوات من الارتباط، لتضع بذلك نهاية لرحلة عاطفية شهدت محطات صعبة من الخلافات والانفصال المؤقت والمصالحة، رغم وجود ثلاثة أطفال بينهما، وانتظارهما استقبال طفلهما الرابع خلال الفترة المقبلة.

وجاء قرار جين في توقيت بالغ الحساسية، إذ تقدمت بطلب الطلاق بينما لا تزال حاملاً بطفلها الرابع من زاك، في مفارقة أعادت إلى الواجهة تفاصيل العلاقة التي تابعها الجمهور على مدار خمسة مواسم من برنامج تلفزيون الواقع، وشاهد خلالها محاولات الزوجين تجاوز أزماتهما والتمسك بزواجهما، قبل أن تتجدد الخلافات بينهما مع اتساع طموحات جين المهنية ورغبتها في خوض تجارب جديدة.

وبحسب وثائق قضائية حصلت عليها مجلة PEOPLE، تقدمت جين، البالغة من العمر 27 عاماً، بطلب الطلاق يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أمام المحكمة القضائية الرابعة في مدينة بروفو بولاية يوتا الأمريكية. كما أرفقت بالطلب مقترحاً لخطة تتعلق برعاية الأطفال وتنظيم شؤونهم بعد الانفصال، لكن التفاصيل الخاصة بالترتيبات المقترحة لم تُكشف حتى الآن، كما لم توضح الوثائق الأسباب الرسمية التي دفعتها إلى اتخاذ هذه الخطوة أو طبيعة ترتيبات الحضانة التي تطلبها.

وفي المقابل، نقلت PEOPLE عن مصدر مطلع أن زاك، البالغ من العمر 30 عاماً، يتعامل مع التطورات بصورة جيدة، وأنه وجين يركزان في الوقت الحالي على الاستعداد لاستقبال طفلهما الرابع، إلى جانب دعم أطفالهما الثلاثة. ولم يصدر عن الزوجين إعلان شخصي مفصل يوضح أسباب الانفصال أو موقف كل منهما من قرار الطلاق حتى الآن.

تعود بداية قصة جين وزاك إلى عام 2018، عندما تعارفا عبر تطبيق المواعدة المخصص للمورمون Mutual، وكانت جين في الثامنة عشرة من عمرها، بينما كان زاك يبلغ 21 عاماً. وسرعان ما تطورت العلاقة بينهما، حتى تقدم زاك لخطبتها في مطلع عام 2019، خلال وجودهما في موقع توب أوف ذا روك (Top of the Rock) بمدينة نيويورك، قبل أن يتزوجا في يونيو من العام نفسه.

وبعد الزواج، أسس الاثنان عائلة استقبلت ثلاثة أطفال؛ ابنتيهما نورا (Nora) وبينيلوب (Penelope)، وابنهما لوكا (Luca)، فيما يستعدان حالياً لاستقبال طفلهما الرابع، الذي أعلنت جين حملها به في يونيو 2026.

وكانت جين قد تحدثت في منشور عبر إنستغرام عام 2024 عن بدايات زواجهما، معترفة بأنهما دخلا الحياة الزوجية في سن صغيرة، ولم يكونا يمتلكان الخبرة الكافية لفهم كل ما ينتظرهما من مسؤوليات وتحديات.

وكتبت آنذاك أنهما كانا مجرد شابين عندما تزوجا، وأنهما كانا صغيرين وساذجين وقليلي الخبرة، ولم يدركا حقاً ما الذي ينتظرهما. كما أقرت بأنهما لم يكونا يتفقان دائماً، وأن الخلافات ظلت جزءاً من علاقتهما، لكنها أكدت إيمانهما بأهمية المحاولة والاستمرار في التعلم من التجارب التي مرّا بها.

ولم تكتفِ جين بذلك، بل أشادت بدعم زاك لها، مؤكدة أنها لم تكن لتتمكن من تجاوز بعض المحطات من دونه، رغم اعترافها بوجود عيوب ومشكلات احتاجت علاقتهما إلى معالجتها. وكانت كلماتها وقتها تعكس رغبة واضحة في الحفاظ على الزواج، وهو ما يجعل قرار الانفصال الحالي أكثر لفتاً للانتباه عند استعادة محطات علاقتهما السابقة.

لم تكن أزمة زواج جين وزاك مفاجأة كاملة لمتابعيهما، إذ تحولت علاقتهما إلى أحد المحاور الرئيسية في برنامج الحياة السرية لزوجات المورمون (The Secret Lives of Mormon Wives)، الذي بدأ عرضه عام 2024 عبر منصة Hulu، وتناول حياة مجموعة من الأمهات والمؤثرات المنتميات إلى مجتمع المورمون في ولاية يوتا، والمعروفات عبر مجموعة MomTok على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال الموسم الأول، ظهرت خلافات واضحة بين الزوجين، كان من بينها نقاشات حول مقامرة زاك، إلى جانب أزمة نشبت بسبب احتمال حضور جين عرضاً لفرقة تشيبنديلز (Chippendales) خلال رحلة إلى لاس فيغاس. وأثارت هذه الخلافات قلق بعض المشاركات في البرنامج بشأن طبيعة العلاقة بين الزوجين، خصوصاً مع ظهور اختلافات حول حدود الحرية الشخصية وطريقة اتخاذ القرارات داخل الزواج.

وفي تصريحات سابقة لمجلة Vulture تزامنت مع عرض الموسم الأول، كشفت جين أنها دخلت تجربة التصوير وعلاقتها بزوجها تمر بالفعل بمرحلة مضطربة، وأنهما لجآ إلى جلسات العلاج الزوجي بصورة متواصلة منذ بدء التصوير.

وأوضحت في ذلك الوقت أن استمرار العلاقة كان يتطلب إجراء تغييرات حقيقية، وأن عدم حدوث هذه التغييرات قد يدفعهما إلى التفكير في خيارات أخرى، لكنها أشارت إلى اعتقادها بأن زاك كان يحاول بذل ما في وسعه لتحسين الأمور.

وبذلك لم تكن الكاميرات هي التي كشفت أزمة جديدة في حياة الزوجين فحسب، بل أصبحت شاهدة على مرحلة كانا يحاولان خلالها فهم ما يمكن إنقاذه من علاقتهما، وسط ضغوط الحياة الأسرية والظهور الإعلامي المستمر.

مع عرض الموسم الثاني من البرنامج، اتخذت الخلافات منحى أكثر جدية، إذ قرر جين وزاك الابتعاد عن بعضهما لفترة، وظهرا وهما يعيشان في منزلين منفصلين، في محاولة لإعادة تقييم علاقتهما والعمل على معالجة المشكلات التي تراكمت بينهما.

وخلال تلك المرحلة، اكتشفت جين أنها حامل بطفلهما الثالث، وهو ما أضاف تعقيداً إنسانياً جديداً إلى وضعهما، بعدما وجدت نفسها أمام مسؤولية الأمومة لطفلين، مع انتظار طفل جديد، في الوقت الذي لم تكن فيه علاقتها الزوجية قد استعادت استقرارها.

وكشفت جين في مقابلة مع PEOPLE في مايو 2025 أن الزوجين خاضا أنواعاً مختلفة من العلاج لمحاولة إصلاح ما تضرر في علاقتهما، وأنهما كانا بحاجة إلى وقت لفهم ما حدث خلال العام السابق. كما أشارت إلى أن زاك أجّل في تلك الفترة قرار الالتحاق بكلية الطب في ولاية أريزونا، بينما كانا يحاولان تحديد الخطوات المقبلة لحياتهما.

ورغم صعوبة المرحلة، بدت جين متفائلة بإمكانية تجاوز الأزمة، وقالت إنها بدأت ترى الضوء في نهاية النفق، وإنها تركز على صحتها النفسية وزواجها وعلى أن تصبح أفضل نسخة من نفسها.

وبالفعل، تمكن الاثنان من تجاوز الانفصال المؤقت والعودة إلى الظهور معاً، واستمرت مشاركتهما في المواسم التالية من البرنامج، وهو ما أعطى انطباعاً بأن محاولات المصالحة والعلاج الزوجي نجحت في إعادة بناء العلاقة.

وفي أبريل 2025، تحدثت جين إلى مجلة Us Weekly بنبرة أكثر تفاؤلاً، ووصفت زواجها بأنه أصبح مختلفاً تماماً عما كان عليه خلال الأزمة، مؤكدة أن علاقتهما باتت أقوى من أي وقت مضى، وأنهما كانا يقولان لبعضهما يومياً إنهما إذا استطاعا تجاوز ما مرا به، فسيكونان قادرين على تجاوز أي تحديات أخرى.

وكانت جين ترى في ذلك الوقت أن عرض تفاصيل الأزمة الزوجية أمام الجمهور يمكن أن يحمل فائدة للآخرين، لأنها أرادت إظهار أن الزواج لا يخلو من الفترات الصعبة، وأن بعض الأزواج يتمكنون من تجاوزها والخروج منها بصورة أفضل.

لكن ما بدا وقتها بداية جديدة لم يكن نهاية للخلافات، إذ عادت التوترات إلى الظهور بصورة أكثر وضوحاً خلال الموسم الخامس.

مع تطور مسيرتها المهنية، بدأت جين تتطلع إلى فرص جديدة خارج إطار البرنامج ومحتوى الأمومة الذي اشتهرت به على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن هذه الطموحات أصبحت مصدراً جديداً للخلاف بينها وبين زاك.

وخلال الموسم الخامس، الذي صُوّر في أوائل عام 2026، ظهرت خلافات بينهما بشأن رغبة جين في خوض تجارب فنية جديدة، من بينها قبول دور تمثيلي يتضمن علاقة عاطفية على الشاشة. وكشفت جين أن زاك هدد بإنهاء الزواج إذا وافقت على هذا الدور، وهو ما أعاد إلى الواجهة الخلاف حول حدود استقلالها الشخصي والمهني.

ولم تتوقف الأزمة عند ذلك، إذ ظهر زاك معترضاً على رغبتها في المشاركة بجلسة تصوير لصالح مجلة Sports Illustrated، معبراً عن رفضه لطبيعة المجلة والجمهور الذي قد يتابع مثل هذه الصور.

وفي المقابل، حاولت جين الدفاع عن حقها في اتخاذ قراراتها المهنية والشخصية، وأكدت خلال أحد النقاشات أنها تريد أن تشعر بامتلاكها القدرة على الاختيار داخل زواجها، وألا تكون خاضعة لسيطرة زوجها، وأن تتمكن من اتخاذ قراراتها بنفسها.

وفي اعتراف أكثر حساسية خلال حديثها أمام كاميرات البرنامج، قالت إن هذه المواجهات جعلتها تتساءل عما إذا كانت ستتمكن يوماً من السعي وراء ما تريده حقاً، كما دفعتها إلى التفكير بجدية في مستقبل علاقتهما.

وهكذا بدا أن الخلاف لم يعد متعلقاً بموقف عابر أو قرار منفرد، وإنما بات يرتبط بأسئلة أعمق حول شكل الحياة التي تريد جين أن تعيشها، والمساحة التي يمكن أن تحصل عليها لتحقيق طموحاتها، ومدى قدرة الزوجين على التوصل إلى أرضية مشتركة.

وبعيداً عن الخلافات الزوجية التي ظهرت على الشاشة، كانت جين تمر بمرحلة صحية ونفسية صعبة خلال حملها الرابع، وهو ما كشفته بنفسها في مقابلة مع مجلة PEOPLE في أغسطس 2026، قبل إعلان طلب الطلاق بأشهر قليلة.

فبعد انتقالها من ولاية يوتا إلى كاليفورنيا، استعداداً للمشاركة في النسخة الجديدة من البرنامج، اكتشفت أنها حامل بطفلها الرابع، لكن بداية الحمل لم تكن سهلة على الإطلاق.

وروت جين أنها واجهت مشكلة صحية مؤلمة بعد إصابة أحد أضراس العقل بالعدوى، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط من وصولها إلى مقاطعة أورانج. وكانت بحاجة إلى إجراء جراحة، لكنها لم تكن قادرة على الخضوع للتخدير أو تناول الأدوية المناسبة بسبب الغثيان والقيء المصاحبين للحمل، وهو ما جعل التعامل مع المشكلة أكثر صعوبة.

كما كشفت عن عودة اكتئاب ما قبل الولادة، ولكن بصورة أثقل من تجاربها السابقة، موضحة في منشور شخصي أن أفكاراً شديدة السلبية سيطرت عليها خلال أيام من الثلث الأول للحمل، وأن هذه الحالة أخافتها، خصوصاً مع شعورها بصعوبة التوفيق بين الحمل والانتقال إلى مكان جديد ومسؤولياتها تجاه أطفالها.

وتحدثت جين بصراحة عن شعورها بالعزلة والإرهاق، مؤكدة أن الاكتئاب ليس تجربة جميلة أو سهلة، بل حالة مؤلمة ومربكة ومستنزفة، لكنها تأمل أن تساعد مشاركة تجربتها امرأة أخرى تمر بظروف مشابهة، حتى لا تشعر بأنها تواجه معاناتها بمفردها.

وفي تلك الفترة، لم تُخفِ جين دور زاك في مساعدتها خلال الأيام الأكثر صعوبة، إذ قالت إنه تولى رعاية الأطفال عندما كانت مريضة بشدة ولم تكن قادرة على الاهتمام بهم، وأضافت أنها لم تكن لتتمكن من تجاوز الثلث الأول من الحمل لولا وجوده إلى جانبها.

كما تحدثت عن وجود كثير من الأمور التي كان الزوجان يحاولان التعامل معها بعيداً عن أعين الجمهور، في إشارة إلى أن ما ظهر على الشاشة لم يكن سوى جزء من تفاصيل أكثر تعقيداً كانت تعيشها الأسرة خلف الأبواب المغلقة.

وكانت هذه التصريحات من أبرز الشواهد على التناقض الذي أحاط بعلاقتهما؛ ففي الوقت الذي كانت فيه جين تتحدث عن صعوبات زواجهما، كانت تعترف أيضاً بأن زاك قدم لها دعماً حقيقياً خلال أزمة صحية ونفسية شديدة.

وعلى الصعيد المهني، لا يبدو أن قرار الطلاق سيوقف حضور جين على الشاشة، إذ تستعد للمشاركة في العمل المنبثق عن برنامجها الشهير بعنوان الحياة السرية لزوجات المورمون: أورانج كاونتي (The Secret Lives of Mormon Wives: Orange County)، والمقرر انطلاقه عبر منصة Hulu في 12 نوفمبر 2026.

ومن المنتظر أن يتابع الجمهور جانباً جديداً من حياتها بعد انتقالها إلى كاليفورنيا، إلى جانب تفاصيل تجربتها المهنية والعائلية خلال هذه المرحلة، في وقت أصبح فيه خبر انفصالها عن زاك محور اهتمام متابعي البرنامج.

وبينما لا تزال أسباب الطلاق الرسمية غير معلنة، ولا تزال تفاصيل الحضانة وترتيبات رعاية الأطفال غير معروفة، فإن مسار العلاقة الذي وثقته المواسم السابقة يكشف عن سنوات من المحاولات والتراجع والتصالح، وصولاً إلى خلافات تتعلق بالاستقلال الشخصي والطموح المهني.