آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-08:00م

المرصد خاص


من الرياض .. الزعوري يدعو الجنوبيين للالتفاف خلف المجلس الانتقالي وسد المنافذ أمام المليشـ,ـيات الحـ,ـوثية والإخوانية

من الرياض .. الزعوري يدعو الجنوبيين للالتفاف خلف المجلس الانتقالي وسد المنافذ أمام المليشـ,ـيات الحـ,ـوثية والإخوانية

السبت - 07 نوفمبر 2026 - 08:00 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

أكد الدكتور محمد الزعوري، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل السابق، أن شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الجنوبية تعرضوا لمحَن جسام وطعنات غادرة بالغة القسوة، وتوالت عليهم التحديات من كل حدب وصوب، غير أنها لم تكسر إرادتهم وعنفوانهم، ولم تنل من عزيمتهم، ولم تثنهم عن مواصلة مسيرتهم.


وأوضح الدكتور الزعوري في مقال له نُشر اليوم السبت، 7 نوفمبر 2026م، بعنوان "إرادة لا تنكسر ... وعهد لايسقط"، أن شعب الجنوب ظل ثابتًا في ميادين العزة والكرامة، متشبثًا بهويته الوطنية، ومتمسكًا بحقه في الحرية والاستقلال واستعادة دولته، مشيرًا إلى أن الغدر لا يمحو تاريخًا وإن دنا، والخيانة لا تهزم إرادة شعب وإن نُقضت العهود، والمحن مهما تعاظمت لا تطفئ جذوة الحرية، وإن توالت كأمواج البحر المضطرب.


وأضاف: "خلف هذا الحلم كانت قوافل الشهداء وأرواح الأبطال الذين ارتقوا في ميادين التضحية والفداء، تاركين وراءهم أمانة وطنية لا يجوز التفريط بها، وإرثًا نضاليًا سُطّر بالدماء، وشُيّد على مداميك التضحية والصبر، لا بالحبر والشعارات الزائفة." مؤكدًا أن المبادئ الأصيلة لا تموت، والكبرياء لا يسقط بالتعنّت والحصار، وإرادة الشعوب لا تطويها العواصف مهما بلغت شدتها.


وشدد الزعوري على أن الكل اليوم معنيّ بالدفاع عن الأرض والهوية والعقيدة وكرامة الإنسان في الجنوب العربي، داعيًا إياهم بالقول: "وحّدوا صفوفكم، وسوّروا حدودكم بالثبات، وكونوا كالبنيان المرصوص خلف قيادتكم ومجلسكم الانتقالي الجنوبي العربي، فلا حرب دون غطاء سياسي يوحّد فوهات بنادقكم، ويؤطّر تضحياتكم، ويحمي تطلعاتكم ومشروعكم الوطني. مدّوا أيديكم لمن يمدّ يده إليكم، ليعزّز صمودكم في مواجهة مسوخ الحوثي الإرهابية، فصواريخها لا تفرّق بينكم، فالجميع هدف للقتل والدمار والهلاك."


كما حث على جعل الحدود المصانة بسواعد الرجال مقابر لمسوخ المليشيات الحوثية الإرهابية، وعسس الإخوان، والتحوّث وتنظيمات الغدر والارهاب، والخلايا النائمة والمتحركة ومن لف لفهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾.


ووجه الدكتور الزعوري تحية للأبطال في جبهات القتال المشتعلة، وللقوات المسلحة الجنوبية ورجال المقاومة والقبائل الذين يسطرون ملاحم البطولة بعيدًا عن بؤر العدسات ورجز الإعلام الموجّه.


وفي ختام رسالته الموجهة إلى الجنوبيين ومن يقودون المعارك وبيدهم سبل الحسم، قال الزعوري: "جبهات الصبيحة متشعبة ومترامية الأطراف، فحصّنوها بالرجال والعتاد. حصّنوا جبهات الصبيحة، فالطريق إلى العاصمة عدن تمرّ من هناك." واختتم بالترحم على الشهداء، والدعاء بالشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين تحت شعار "عهد الرجال للرجال" و«يا جنوب، لك العمر ما بقينا».