آخر تحديث :الجمعة-23 أكتوبر 2026-10:38م

اخبار وتقارير


هجـ,ـمات الحـ,ـوثيين تهدد مطارات اليمن.. استهداف متكرر يعرّض المدنيين للخطر

هجـ,ـمات الحـ,ـوثيين تهدد مطارات اليمن.. استهداف متكرر يعرّض المدنيين للخطر

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 09:29 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))العين الإخبارية:

تتصاعد المخاوف بشأن سلامة الطيران المدني في اليمن، مع تكرار الهجمات التي تستهدف المطارات في المحافظات المحررة، وسط تحذيرات من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية، ومطالبات دولية بتحييد المنشآت المدنية عن الصراع.


وتواصل مليشيات الحوثي استهداف المطارات المدنية في المحافظات اليمنية المحررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في هجمات متكررة تهدد سلامة المدنيين وتعرّض حياة المسافرين للخطر.

وكان أحدث هذه الهجمات استهداف مطار عدن الدولي للمرة الرابعة، إلى جانب مطار الريان الدولي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، في تصعيد يثير مخاوف من اتساع نطاق التهديدات التي تطال مرافق النقل الجوي في البلاد.

وتسعى المليشيات، من خلال استمرار هذه الاستهدافات، إلى شل حركة النقل الجوي وفرض مزيد من القيود على تنقل اليمنيين، بما يتناقض مع مزاعمها بالتعرض للحصار، في حين يتهمها مسؤولون يمنيون بممارسة الحصار على المواطنين وتعطيل وصولهم إلى الخدمات الأساسية.

استهداف المصالح المدنية
وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، فياض نعمان، إن مليشيات الحوثي لجأت إلى استهداف مطاري عدن والريان والأعيان المدنية عقب الخسائر الميدانية التي تكبدتها في جبهات القتال، وما فقدته من عناصر وعتاد، نتيجة استمرارها في حربها ضد اليمنيين.


وأضاف نعمان، في تصريح خاص لـ«العين الإخبارية»، أن المطارات المدنية والحيوية منشآت خدمية تقدم خدمات أساسية للمواطنين، وتسهم في تسهيل تنقلاتهم وتلبية احتياجاتهم الإنسانية.

وتابع: «استهداف هذه المنشآت بهذه الطريقة يكشف عن توجه خطير لدى المليشيات لنقل المعركة من المواجهة العسكرية إلى استهداف المصالح المدنية، ورفع الكلفة الإنسانية والاقتصادية على الحكومة اليمنية والمواطنين على حد سواء».

واعتبر وكيل وزارة الإعلام اليمنية أن مليشيات الحوثي هي من تفرض الحصار على اليمنيين، وتسعى إلى توسيع نطاقه من خلال استهداف المطارات، وتعطيل الخدمات الأساسية، وتقويض قدرة المواطنين على التنقل والحصول على احتياجاتهم.

ووصف نعمان الاعتداءات الحوثية بأنها تمثل انتهاكًا للقواعد والقوانين الدولية التي توفر الحماية للمدنيين والمنشآت المدنية، وتُلزم أطراف النزاع باحترام هذه الحماية وعدم تعريض حياة السكان ومصالحهم للخطر.

تهديد لسلامة المدنيين
من جانبها، أشارت الصحفية اليمنية رقية دنانة إلى أن تكرار استهداف مليشيات الحوثي مطار عدن الدولي، إلى جانب قصف مطار الريان في المكلا، يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً مدانًا يهدد سلامة المدنيين والمسافرين.

وأوضحت دنانة لـ"العين الإخبارية" أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين يكشف، بحسب تقديرها، حجم الانتهاكات التي تطال المرافق المدنية، ويعرّض حركة النقل الجوي لمخاطر متزايدة.

وأضافت أن هذه الهجمات لا تقتصر تداعياتها على تعطيل حركة الطيران، بل تمتد إلى تهديد قدرة المواطنين على التنقل، لا سيما المرضى والطلاب والمغتربين الذين يعتمدون على المطارات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

والأربعاء الماضي، أدانت وزارة النقل اليمنية، في بيان، استهداف مطاري عدن والريان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، محذرة من المخاطر التي تهدد سلامة الطيران المدني وحياة المسافرين.

وأكد البيان أن مطار عدن الدولي تعرض للاستهداف للمرة الرابعة، فيما استُهدف مطار الريان الدولي بثلاث طائرات مسيّرة، وطال القصف مدرجي المطارين، في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني تشهد هبوطًا وإقلاعًا لعدد من الرحلات.

واعتبرت الوزارة أن استهداف المطارات المدنية اعتداء بالغ الخطورة يمس سلامة المدنيين، ويهدد مرافق حيوية لا غنى عنها لتنقل المرضى والمغتربين والطلاب وغيرهم من المسافرين.

ودعت وزارة النقل اليمنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالطيران المدني إلى اتخاذ موقف واضح إزاء استهداف مطاري عدن والريان، بما يكفل حماية المطارات المدنية، ويحول دون تعريض حياة المسافرين للخطر.