آخر تحديث :الأربعاء-28 أكتوبر 2026-03:25م

الفن والأدب


إحتراق ديكورات زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي في موقع قاعة ماديسون سكوير غاردن بنيويورك

إحتراق ديكورات زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي في موقع قاعة ماديسون سكوير غاردن بنيويورك
تايلور سويفت وترافيس كيلسي

الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - 02:18 م بتوقيت عدن

- المرصد_ سيدتي

تحول موقع قاعة ماديسون سكوير غاردن في نيويورك لنقطة جذب سياحي بعد أن أُقيم به حفل زفاف تايلور سويفت Taylor Swift وترافيس كيلسي Travis Kelce، ولكن يبدو أن هذه المنطقة لن تعود منطقة جذب سياحي مرة أخرى بعد أن التهمت النيران ديكور حفل الزفاف.

وفقاً لموقع Daily Mail، انتهى حفل الزفاف الفخم للنجمة تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي، الذي قُدّرت تكلفته بنحو 30 مليون دولار، بحرق الديكورات المصممة خصيصاً للمناسبة.

وأوضح المصدر أن فريق تايلور سويفت أصدر تعليمات إلى العاملين بالتخلص من الديكورات الفاخرة، لضمان عدم بقاء أي أثر لها، مدعياً أنهم لم يرغبوا في سرقتها ثم عرضها في المزادات أو بيعها لاحقاً، لذلك قرروا حرقها بالكامل.

رغم أن تايلور سويفت شاركت في التخطيط لحفل الزفاف وتصميمه، فإنها لم تطلب بنفسها حرق الديكورات، بحسب المصدر، الذي أوضح أنها أرادت المشاركة في إعداد تفاصيل حفلها، ولم تكن ترغب في أن يُقدَّم لها كل شيء جاهزاً.

وشملت التجهيزات المصممة خصيصاً للزفاف قطعاً تحمل الحرفين الأولين من اسمي العروسين، وهما حرفا T المتداخلان، إلى جانب هياكل مستوحاة من الحدائق. وبحسب المصدر، نُقلت هذه التجهيزات من نيويورك إلى ولاية بنسلفانيا، حيث صُنعت في الأصل، تمهيداً لحرقها.

وأضاف المصدر: "أُبلغنا بأن كل شيء سيُحرق، لكنني لا أعرف المكان الذي جرت فيه عملية الحرق فعلياً". وأشار إلى أن الديكورات نُقلت بواسطة 11 شاحنة ضخمة، كانت محمّلة بالكامل تقريباً، معتبراً أن نقل كل هذه التجهيزات لمسافة طويلة ثم حرقها بالكامل أمر لافت، لمجرد ضمان عدم وصول الآخرين إليها أو احتفاظهم بأي تذكارات منها.

وكانت سويفت، البالغة من العمر 36 عاماً، وكيلسي، البالغ من العمر 37 عاماً، قد احتفلا بزفافهما في الثالث من يوليو الماضي داخل قاعة ماديسون سكوير غاردن في نيويورك، بحضور أكثر من ألف مدعو، من بينهم عدد من المشاهير، مثل سيلينا غوميز، براد بيت، داكوتا جونسون، وإد شيران. وشهد الحفل تجهيز محطات للطعام، إلى جانب موقع يشبه القلعة لاستضافة حفل الاستقبال، فيما تولّت فرق تصوير عدة توثيق المناسبة، التي وصفها أحد المصادر بأنها بدت وكأنها موقع تصوير لفيلم سينمائي.