آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-01:51م

الفن والأدب


جيهان خليل تكشف تفاصيل إصابتها بفيروس "كورونا" خلال وجودها في تركيا

جيهان خليل تكشف تفاصيل إصابتها بفيروس "كورونا" خلال وجودها في تركيا
جيهان خليل

الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 01:21 م بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

كشفت الفنانة جيهان خليل عن تفاصيل إصابتها بفيروس "كورونا" خلال وجودها في تركيا عام 2020، موضحةً أنها مرت بتجربة صحية صعبة بعدما تدهورت حالتها ونُقلت الى العناية المركزة حيث مكثت فيها 15 يوماً، في وقت كانت فيه بعيدة عن أسرتها وتواجه صعوبة في التواصل مع الفريق الطبي بسبب الاختلاف في اللغة.

وجاءت تصريحات جيهان خليل خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا"، الذي تقدّمه الإعلامية يمنى بدراوي على شاشة قناة "النهار"، حيث فتحت الفنانة صندوق ذكرياتها، وتحدثت عن محطات شخصية وفنية مؤثرة في حياتها، كما كشفت عن آرائها في عدد من القضايا الاجتماعية.

وأوضحت جيهان خليل أنها سافرت الى مدينة إسطنبول عام 2020 لتصوير إعلان تجاري، لكنها أُصيبت بفيروس "كورونا"، قبل أن تتدهور حالتها الصحية وتُنقل الى العناية المركزة، حيث قضت 15 يوماً في ظروف صعبة، خاصة أنها كانت بمفردها بعيداً عن أسرتها، فضلاً عن عدم إتقانها اللغة التركية التي يتحدث بها الفريق الطبي.

وأضافت أنها قررت عدم إخبار والدتها بتفاصيل ما تعرّضت له، خوفاً على صحتها من القلق والتوتر، وفضّلت مواجهة الأزمة بمفردها حتى تجاوزت مرحلة الخطر وتعافت من المرض.

وتطرقت جيهان خليل الى واحدة من أكثر التجارب الإنسانية تأثيراً في حياتها، وهي وفاة مساعِدتها ومديرة أعمالها المقرّبة، التي رحلت "ليلة حنّتها" إثر إصابتها بمرض مناعي مفاجئ.

وأشارت الى أن رحيلها ترك أثراً نفسياً كبيراً لديها، ودفعها الى إعادة النظر في الكثير من أمور الحياة، وإعادة ترتيب أولوياتها، بعيداً عن الصراعات المادية والمنافسة التي قد تشغل العاملين في الوسط الفني عن المعاني الأسمى في الحياة.

وعلى الصعيد الفني، تحدثت جيهان خليل عن مشاركتها في عدد من الأعمال الدرامية خلال موسم رمضان الماضي، موضحةً أن التنقل بين الشخصيات المختلفة، سواء الكوميدية أو التي تحمل أبعاداً نفسية وتشويقية، يمثّل متعة خاصة بالنسبة إليها كممثلة.

وأكدت جيهان حرصها على الفصل بين حياتها الشخصية والأدوار التي تجسّدها، وعدم نقل تفاصيل الشخصيات التي تقدّمها الى حياتها الخاصة أو منزلها، حتى لا تتداخل طبيعة العمل الفني مع علاقاتها اليومية.

كما علّقت جيهان خليل على الصورة التي تقدّمها مواقع التواصل الاجتماعي عن حياة بعض الفنانين، موضحةً أن السيارات الفارهة والطائرات الخاصة لا تعبّر عن واقع غالبية العاملين في الوسط الفني.

وأكدت أن معظم الفنانين يعيشون حياة طبيعية تشبه حياة أصحاب المهن الأخرى، ولا تتسم بالرفاهية المبالَغ فيها التي قد تظهر أحياناً عبر السوشيال ميديا، محذرةً من المقارنات المستمرة بين أنماط الحياة، لما قد تسبّبه من ضغوط على الأفراد والعلاقات الأسرية.

وفي حديثها عن تجهيز بيت الزوجية، دعت جيهان خليل الى تخفيف الأعباء المادية المفروضة على الشباب والأسر، والابتعاد عن المبالغة في متطلبات الزواج، التي قد تدفع البعض الى الاستدانة وتحمّل أعباء مالية تفوق قدراتهم.

وشدّدت على أهمية الاكتفاء بالاحتياجات الأساسية، وعدم تحويل الزواج الى سباق في الإنفاق والمظاهر، معتبرةً أن بناء حياة أسرية مستقرة يتطلب التفاهم والتعاون بين الطرفين، وليس المبالغة في التجهيزات والمشتريات.

وتحدثت جيهان خليل أيضاً عن قضية حرمان بعض الفتيات من حقوقهن الشرعية في الميراث، خاصة لدى بعض العائلات في المناطق الريفية والأقاليم، معبّرةً عن اهتمامها بتقديم أعمال فنية تسلّط الضوء على معاناة هؤلاء الفتيات، وتناقش ما يتعرّضن له من ضغوط وممارسات تحرمهن من حقوقهن.

وأكدت أن الدراما يمكن أن تلعب دوراً في طرح هذه القضايا المجتمعية، وفتح نقاش حولها، بما يساهم في زيادة الوعي بحقوق المرأة ومواجهة العادات التي تتعارض معها.

وفي ختام حديثها، نفت جيهان خليل الشائعات التي انتشرت في وقت سابق عن سحب تصريحها من نقابة المهن التمثيلية، مؤكدةً قوة علاقتها بالنقابة ومجلسها وزملائها، ورافضةً ما أُثير حول هذا الأمر من معلومات غير صحيحة.