تزامن إطلاق فيلم رامايانا (Ramayana) في دور العرض الهندية مع لفتة عائلية لفتت الأنظار، بعدما شاركت النجمة عليا بهات صورتين لزوجها رانبير كابور مع ابنتهما راها من كواليس التصوير. وظهر رانبير في إحدى اللقطتين مرتدياً زي شخصية راما، وهو يحتضن طفلته داخل موقع العمل، في مشهد منح الجمهور لمحة نادرة عن الجانب العائلي للنجم خلال انشغاله بأحد أضخم مشروعات السينما الهندية.
وأرفقت عليا بهات الصور برسالة عبّرت فيها عن فخرها بزوجها وفريق الفيلم، مشيرة إلى أن رانبير منح العمل كل ما لديه، لكنه احتفظ في الوقت نفسه بكل حبه وحنانه لابنتهما. وكتبت أن بعض القصص أكبر من أصحابها جميعاً، وأن رامايانا واحدة من تلك القصص، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي تحتلها الملحمة في الثقافة الهندية.
لكن الصور لم تكن المفاجأة الوحيدة؛ فقد كشف رانبير كابور أن راها شاركت بالفعل في تصوير مشهد يجمعها بساي بالافي ورافي دوباي، وهو ما أضاف تفصيلاً جديداً إلى حكاية الفيلم التي يتابع الجمهور أخبارها منذ بدء التصوير.
تحدث رانبير عن علاقة ابنته بالملحمة خلال لقاء ترويجي، موضحاً أنه وعليا يرويان لها حكايات من Ramayana، وأنها أصبحت تعرف بعض شخصياتها وتتابع أخباره من خلال أسئلتها اليومية. وكان من بين ما تسأل عنه والدها ما إذا كان قد التقى هانومان أو صوّر مشهداً مع سيتا.
وكشف الممثل أن راها وقفت أمام الكاميرا بالفعل لتصوير لقطة مع ساي بالافي، التي تجسد شخصية سيتا، ورافي دوباي، الذي يؤدي دور لاكشمان. لكنه لم يؤكد ما إذا كانت اللقطة ستظهر في النسخة النهائية من الفيلم، تاركاً هذه المفاجأة معلقة أمام الجمهور.
وأبدى رانبير سعادته بفكرة أن تكون Ramayana أول حكاية سينمائية تشاهدها ابنته على الشاشة الكبيرة، بعدما تعرفت إلى عالمها من القصص التي يرويها لها في المنزل. وتكتسب هذه المشاركة طابعاً خاصاً مع اقتراب راها من عامها الرابع، لتصبح صورها مع والدها بزي راما واحدة من أكثر اللقطات تداولاً بالتزامن مع انطلاق الفيلم.
يجمع فيلم رامايانا (Ramayana) مجموعة كبيرة من نجوم السينما الهندية، يتقدمهم رانبير كابور في دور الأمير راما، وساي بالافي في شخصية سيتا، فيما يجسد النجم ياش شخصية رافانا، أحد أبرز محاور الصراع في الملحمة. ويضم فريق التمثيل:
رانبير كابور: الأمير راما.
ساي بالافي: سيتا.
ياش: رافانا.
رافي دوباي: لاكشمان.
صني ديول: هانومان.
أرون جوفيل: الملك داشاراتا.
شوبانا: كوشاليا.
لارا دوتا: كايكيي.
راكول بريت سينغ: شورباناخا.
فيفيك أوبيروي: فيبيشان.
أنوبام خير: جاتايو.
ويتولى نيتش تيواري إخراج الفيلم، فيما يقف ناميت مالهوترا وراء إنتاج المشروع الذي جرى التخطيط له في جزأين، بميزانية إجمالية تقدر بنحو 4000 كرور روبية، وفقاً للتقارير الهندية. ويشارك في تنفيذه فريق المؤثرات البصرية التابع لشركة DNEG، إلى جانب Monster Mind Creations، مع تقديمه بلغات متعددة وبتقنية IMAX ثلاثية الأبعاد.
يركز الجزء الأول على رحلة راما وسيتا، وما يسبق المواجهة الكبرى مع رافانا، وصولاً إلى اختطاف سيتا، على أن تستكمل الأحداث في الجزء الثاني المقرر عرضه خلال موسم ديوالي عام 2028.
تُقدَّم رامايانا في فيلمين، ويتناول الجزء الأول رحلة راما وسيتا والأحداث التي تقود إلى اختطاف سيتا على يد رافانا، على أن يستكمل الجزء الثاني بقية أحداث الملحمة، مع تحديد موسم ديوالي عام 2028 موعداً لطرحه.
وتشير تقديرات متداولة في الصحافة الهندية إلى أن ميزانية المشروع بجزأيه تصل إلى نحو 4000 كرور روبية، وهو رقم يعكس حجم الرهان الإنتاجي على تحويل واحدة من أشهر الملاحم الهندية إلى تجربة سينمائية ضخمة. كما يُطرح الفيلم بلغات متعددة، مع تجهيز نسخ بتقنية IMAX ثلاثية الأبعاد، في محاولة للوصول إلى جمهور يتجاوز السوق الهندية.
كان اختيار رانبير كابور لتجسيد شخصية راما من أكثر القرارات التي أثارت النقاش قبل عرض الفيلم. فالممثل الذي اعتاد تقديم شخصيات متنوعة، بعضها شديد القسوة والاندفاع، وجد نفسه أمام دور يرتبط في الذاكرة الهندية بقيم أخلاقية عميقة.
وعادت المقارنات سريعاً بين شخصية راما ودور رانبير في فيلم أنيمال (Animal)، الذي قدم فيه شخصية حادة وعنيفة، ورأى بعض المتابعين أن الانتقال من هذا الدور إلى تجسيد شخصية تحظى بمكانة روحية كبيرة يحتاج إلى إقناع استثنائي. كما أعادت تعليقات قديمة للممثل حول عاداته الغذائية إشعال انتقادات من بعض المتابعين.
وتحدث رانبير بنفسه عن حجم المسؤولية التي شعر بها عند قبول الدور، مشيراً إلى أنه راوده القلق بشأن مدى ملاءمته للشخصية، سواء من ناحية العمر أو الصورة التي يحملها الجمهور عنها. وأوضح أنه اختار أداءً هادئاً وبسيطاً، بعيداً عن المبالغة، حتى يقترب من الصورة التي يتخيلها الجمهور لراما.
أما ساي بالافي، فقد واجهت انتقادات تتعلق بإطلالتها في المواد الترويجية، خصوصاً المكياج وتسريحة الشعر، إلى جانب نقاشات حول مدى ملاءمة مظهرها لتجسيد سيتا. وتركز جانب آخر من التعليقات على أزياء الشخصيات النسائية، وهو ما فتح نقاشاً واسعاً حول الرؤية الفنية التي اعتمدها صناع الفيلم في تقديم عالم الملحمة.